عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

555

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

قراءت حجازى و كسايى است ، و بكسر سين قرائت باقى ، اگر بفتح خوانى صلح است و اگر بكسر خوانى اسلام . و معنى هر دو متداخل اند كه هر كه در اسلام آمد در صلح مسلمانان آمد ، و هر كه در صلح مسلمانان آمد در بعضى معانى اسلام و شرايع آن پيوست . گفته‌اند كه آيت در شأن مؤمنان اهل كتاب آمد - عبد اللَّه بن سلام ، و ثعلبة بن سلام ، و ابن يامين و اسد و اسيد ابنى كعب ، و شعبة بن عمرو ، و بحير الراهب كه روز شنبه را بزرگ ميداشتند و گوشت و شير شتر خوردن بر خود حرام ميشناختند چنانك حكم جاهليت بود پيش از اسلام ، و نيز ميگفتند - يا رسول اللَّه تورية هم كتاب خدا است اگر دستورى باشد تا برخوانيم و بدان قيام كنيم . اللَّه تعالى با ايشان خطاب كرد كه ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً جمله بشرايع دين محمد در آئيد ، و احكام اسلام همه در پذيريد ، و دين جهودى بيكبارگى دست بداريد . روى جابر بن عبد اللَّه انّ عمر بن الخطاب اتى رسول اللَّه فقال انّا نسمع احاديث من يهود ، فتعجبنا ، أ فترى ان نكتب بعضها ؟ فقال أ متهوكون انتم كما تهوّكت اليهود و النصارى ؟ لقد جئتكم بها بيضا نقية ، و لو كان موسى حيّا ما وسعه الّا اتباعى - و گفته‌اند كه اين خطاب جمله مؤمنانست - ميگويد : بر اسلام پاينده باشيد ، و حدود سهام آن بجاى آريد . عن على ( ع ) قال قال رسول اللَّه - « الاسلام ثمانية اسهام : - الاسلام سهم ، و الصلوات سهم ، و الزكاة سهم ، و صوم رمضان سهم و الحج سهم ، و الجهاد سهم ، و الامر بالمعروف سهم و النهى عن المنكر سهم ، و قد خاب من لا سهم له » . و قال صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - « كما لا تحسن الشجرة و لا تصلح الّا بالورق الاخضر ، كذلك لا يصلح الاسلام الّا بالكفّ عن محارم اللَّه و الاعمال الصالحة » وَ لا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ الآية . . . - بر گامهاى شيطان مرويد و خلاف مجوئيد و از صلح سر مكشيد ، و از راه سنت و جماعت بمگرديد ، و با امير خويش و با جماعة خويش خلاف مياريد ، قال النبى صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - « الجماعة رحمة و الفرقة عذاب ، و يد اللَّه على الجماعة ، فاتبعوا السواد الاعظم فان من شذّ شدّ فى النار . » فَإِنْ زَلَلْتُمْ مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْكُمُ الْبَيِّناتُ الآية . . . - آن قوم را ميگويد